شمسٌ حائره

 🌅شمسٌ حائره🌅

عند البكور الباكره

تقف الشمس حائره

على حافة درب المراكب العابره

مرتديه جلباب ابيض ضبابي

في يدها حقيبه مدرسيه

تخطو بستحياء

نحو صباحٍ فتي

لكنها تأه حائره افكارها طائره

الى اين ..

الى مدرستها العلميه

أم الى مدرسة حبٍ

ونزواتٍ ذاتيه

رسمها الطيف على حائط المنام

تظل واقفه حائره

تقلب افكار عقلها تبحث بين دفاتره

الى اين عابره

الى ذلك الحب المجهول

الى ذلك الحب الذي ربما مجرد حلم

عبر سماعة الهاتف المحمول

همهمت تقول

الى اين اكون سائره

أأذهب نحو المدرسه

ام نحو اكاديمية الحب والعاطفه

كيف اركب هذه الامواج و العاصفه

استخارت القدر ثم الامل

سللت يدها الى احشاء حقيبتها

اخرجت جوالها

فتحت لكنها عن الاتصال ترددت

حاولت توقف الاضطراب

لكنها ما هدأت

الانام ترتعش

القلب بين جوانحها يرتجف

لكنها غامرت 

رنت ثم اغلقت

ثم سألت نفسها كيف غامرت

اتتاها نسمة اتصال

من عالم الخيال

صباح العطر يا ملكة الحسن والجمال

تحاملت  فسلمت

لحروف الحب الصباحيه استسلمت

همست حبيبي ثم صمتت

تكلمت حبيبي ممكن  توقفت

اصغت ماذا حبيبي سمعت

حكت ممكن حبيبي نلتقي

ممكن مع نجوم الحب نرتقي

هل لي ان اشرع في بحر حبك زورقي

ارفقي حبيبتي بحالي ارفقي

براكين شوقها للقاء ثائره

لقاء دون ترتيب دون موعد

دون شرط به تحدد

كيف يتم اللقاء

المهم فيه ان الحلم و الحب تحققا

العهد و الوعد توثقا

فايقنا ان حبهما حباً صادقا

حبٌ ساطعٌ لا يغيب

كل يوم جناه يطيب

لم يعكر صفوه سواء الرقيب

سواء سوء الحظ و النصيب

✍️كلمات عارف احمد سيف الميرابي✍️

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url